السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
22
عقائد الإمامية الإثني عشرية
ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت » سورة الغاشية . حقا إن علم الفلك اللاسلكي والمكانيك الرياضى فتحا على الانسان أبواب المعرفة بالنسبة إلى ما لا يتناهى من شموس ومجرات وسدم ونيازك إلى ما هنالك من عوالم تدهش الألباب فان التلسكوب اللاسلكي يلتقط إشارات عن مسافة قدرها ثمانية آلاف مليون سنة ضوئية والسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء ( بسرعة 300000 ) كيلومتر في الثانية خلال سنة كاملة اي هي المسافة التي طولها 9460000000000 كيلومتر أو 5879000000000 ميل فان القمر لا يبعد عنا إلا بقدر ثانية وثلث الثانية من السنة الضوئية . والشمس تبعد عنا 8 دقائق و 20 ثانية وهي المدة التي بحب أن تنقضي لوصول شعاعها إلينا تقطع في الفضاء في سيرها الطبيعي المقرر من جانب اللّه تعالى خمسة ملايين كيلومتر مع العلم ان الضوء يسير من أقصى الأرض إلى أقصاها خلال 1 / 14 من الثانية وإن أقرب نجمة منا وهي ليزوكسيما الواقعة تقريبا بحذاء القطب الجنوبي من ارضنا تبعد عنا 4 سنوات من السنين الضوئية ونجمة جدي وهي التي تحاذي القطب الشمالي من ارضنا على وجه التقريب تبعد عنا ( 50 ) سنة ضوئية ونجمة عيوق تبعد عنا تسعين سنة ضوئية ونجمة ثريا تبعد عنا 140 سنة ضوئية وإن قطر المجرة التي تعلونا عندما ننظر إلى للسماء وكأنها سحابة يعادل ما يقطعه الضوء بسرعته الفائقة خلال 80000 سنة ضوئية . وإذا أردنا ان نسير من راس هذه المجرة التي هي فوق رؤوسنا تقريبا إلى منتهاهما علينا أن نقطع مسافة يقطعها الضوء بسرعتها الهائلة خلال ( 200000 ) سنة ضوئية . أنه تعالى يقسم بالطارق بقوله والسماء والطارق ويراد بها نجمة زحل ويقول تعالى في آية أخرى وأنه رب الشعرى وهي نجمة مضيئة تبعد عنا 10 سنوات من السنين الضوئية على وجه التقريب ولنجمة الشعرى قمر خاص بها يدور حولها خلال خمسين سنة وقد علم أن سرعة الأمواج اللاسلكية تعادل سرعة